تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لدينا أطفال وقد يتبول أحدهم على الفرش أو على الزل دون أن نعلم موقعه بالتحديد ، فهل تنتقل النجاسة -أي نجاسة البول - بعد أن يجف إلى من يجلس عليه ؟ وإذا أردنا الصلاة في هذا المكان فهل يجزيء أخذ سجادة ووضعها على المكان النجس ثم الصلاة ..؟؟

الجواب:

هاتان مسألتان : المسألة الأولى إذا كان المكان نجساً ، وكانت النجاسة فيه وفي أجزائه ، بحيث لو جلس الإنسان عليه حال اليبس لم تنتقل النجاسة ، وإذا جلس حال الرطوبة انتقلت النجاسة ، فحينئذٍ إذا جلس في حال كونه يابساً والثوب الذي عليه يابس فإنه يحكم بطهارته للأصل ، إلا إذا علقت به أجزاء النجس الجامدة ، هذا إذا كان الموضع ناشفاً يابساً فحينئذ إذا كان ناشفاً يابساً له حالتان :

إما أن يكون ناشفاً يابساً بحيث لو جلست عليه لم تنتقل إلى ثوبك أجزاء النجاسة الموجودة فيه فهذا طاهر ثوبك طاهر وأنت طاهر ، وأما إذا كان يابساً وانتقلت أجزاء النجاسة سواءً لخشونة الثوب الذي تلبسه فعلقت بها النجاسة ، أو لعلوق النجاسة من تشربها بالثوب لوجود قوة الجلوس وضغطه فإنه يحكم بكون الثوب قد تنجس لوجود هذا العلوق به ، هذا إذا علق به ، ويحكم بالنجاسة بالعلوق ، وحينئذٍ لابد وأن تزيل ذلك الذي علق ، فإن أصبحت أجزاؤه في أجزاء الثوب وجب الغسل .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٣٨٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٣٨٤