تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

…فأما في الحالة الأولى : وهي أن يكون الإِصبع على ظاهره ليس فيه شيء ، ولكن لاتجد النجاسة إلا إذا شممت رائحة الأصبع ، فإنه طاهر والمكان طاهر .

…وأما الحالة الثانية : وهي وجود الأثر ، كوجود بقع النجاسة ولونها من صفرة ونحوها فإنه يحكم بنجاسة اليد ولازال المكان نجساً لبقاء الأثر ، لأن طهارة الماء لابد فيها من طهارة المخرج وما خرج ، وأما طهارة الحجر فإنه ينبغي أن يُنْقَي ، وأما عين المكان فلا يشترط إنقاؤه .

قولها-رضي الله عنها وأرضاها - "مرن أزواجكن" : فيه دليل على فضل أم المؤمنين-رضي الله عنها وأرضاها- ، وما كان لها من المكانة عند أصحاب النبي -- صلى الله عليه وسلم -- حيث كانت المعلمة الفاضلة ، والمؤدبة المربية لأصحاب النبي -- صلى الله عليه وسلم -- وحُقَّ لها لعلمها وفضلها وعلو شأنها وقربها من حبيبها-صلوات الله وسلامه عليه- فاستحقت بذلك التكريم والتشريف - عليها من الله أفضل الرحمات- .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٣٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٣٧٧