تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس لايحبهم إلا لله ، ولا يبغضهم إلا في الله ، يجعل مراتب الناس على قدر طاعته الله -- جل جلاله -- فما أن يرى تقياً نقياًزكياً سائراً على طاعة الله أو عالماً أو داعية إلى الخير إلا أحبه صدق المحبة وأصبح يلهج بفضله وعلمه ونشر خيره آناء الليل وأطراف النهار قربة لله -- سبحانه وتعالى -- لا تعظيماً للذوات ولا للأشخاص ولكن قربة لله-- سبحانه وتعالى --إنك إن فعلت ذلك كان لك الخير في دينك ودنياك وآخرتك ، -نسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يعصمنا من الزلل وأن يوفقنا لصالح القول والعمل-.

وآخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٣٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٣٥٦