تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول بعض أهل العلم : إن من تأمل سنة النبي -- صلى الله عليه وسلم -- يجدها في أمورٍ عادية ، وقد يجدها في أمورٍ جبلية قد ينظر إليها البعض فيظن أنها يسيرة ، وأنها لا يكون فيها ذلك المعنى الكثير ، ولكنه إذا نظر إلى المقصود من كونه يبقى على الدوام متابعاً للنبي -- صلى الله عليه وسلم -- علم أن من وراء ذلك قصداً عظيماً ، وعلى هذا فإن الذي يعتاد على كشف عورته خالياً لايأمن من التساهل أمام الناس ، والذي يتحفظ ويحفظ عورته حتى وهو خالٍ أدعى أن يحفظها وهو بين الناس ، فهذا شعور نفسي ينبغي للمسلم أن يحيه في نفسه ، ولذلك حرم الله على المسلم شهوة الطعام والشراب والفرج في رمضان فإن الذي يمتنع من أكل الطعام الحلال والشراب الحلال والشهوة الحلال ، وهو يراها أمام عينيه وقد أحلها الله له ، أمكن أن يدع الطعام والشراب والشهوة إذا كانت حراماً ، فهذا شعور نفسي ، فالإنسان إذا حافظ على عورته وهو خالٍ ، وحرص على أن لا تبدوَ منه العورة حتى وهو خال ،ٍ فإنه أدعى أن يحفظها حتى أمام الناس ، ولذلك قال بعض العلماء يحرم على الإنسان أن ينظر إلى عورته ، فمذهب طائفة من العلماء أنه لايجوز للإنسان أن ينظر إلى عورة نفسه ، وإنما يقتصر نظره على قدر الحاجة ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثاني :

قلتم إن القول بتحريم مس الذكر مطلق في حالة البول أو غيرها وهناك حديث لطلق بن علي حين سأل النبي -- صلى الله عليه وسلم -- عن مس الذكر:(( إنما هو بضعة منك)) فهل يحمل التحريم في حالة البول ، والإباحة في غيرها أرجو التوضيح..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٣٤٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٣٤٠