تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال :" حدَّثنا عبدة بن سليمان عن عبيد الله بن عمر": بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب -- رضي الله عنه -وأرضاه- وهو أحد الثقات الأثبات وكان -رحمه الله- من الفقهاء المشهورين ، والائمة المُبَرَّزين .

"عن محمد بن يحيى بن حبَّان " : وهو ثقة فقيه .

"عن عمَّه واسع بن حبَّان " : وقد اختُلف فيه هل هو صحابى أو غير صحابى على قولين فعلى القول بأنه من الصحابة فلا إشكال ، وأمَّا على القول بأنه من غير الصحابة فهو من كبار التابعين .

قال الحافظ ابن حجر في التقريب :إنَّه ثقة .

عن عبدالله بن عمر -رضي الله عنهما- قال:" رقيتُ يوماً بيت حفصة ، فرأيت النبي -- صلى الله عليه وسلم --": يُقال : رَقِى الشيء يرقاه رُقِيَّاً إذا صعد عليه ومنه سُميت المرْقاةُ مرْقاةً وهى الدرجة التى يصعد الإنسان عليها ويرتقى .

والمراد بذلك الرُّقِىِّ أن عبدالله بن عمر-- رضي الله عنه -وأرضاه- ارتفع وقد اختلفت الروايات في تحديد المكان الذى ارتفع عليه ، ففي بعض الروايات أنه قال :" على بيتٍ لنا" ، وفي روايةٍ :"على بيت حفصة" وقد جمع العلماء -رحمهم الله- بين ذلك فقالوا : إن قوله :" على بيتٍ لنا " يكون فيه تجوُّز ، وذلك أن بيت حفصة يُعتبر بيتاً له أو بمثابة البيت له لمكان الرَّحِم .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٢٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٢٨١