تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو الزُّبَيْرِ : هو محمد بن تادْرُسٍ المكىُّ ، صاحب جابر بن عبدالله-- رضي الله عنه - وأرضاه- وكان من خيار أصحابه الذين حفظوا عنه سُنَّة النبي -- صلى الله عليه وسلم -- حتَّى قال بعض من رافقه في الطلب على جابر: كُنَّا نُجالِس جابراً ومعنا محمدٌ أبو الزبير ، فإذا خرجنا كان أبو الزبير أحفظنا .

فهذا يدل على قوة حفظه وضبطه -رحمه الله برحمته الواسعة- ، وهذا الحديث قد دلَّ على ما دلَّ عليه حديثُ جابر ، ويحتجُّ به من يقول بالنسخ ، وكذلك من يقول بالجواز مطلقاً ، ومن يُفرِّق بين الصحراء والبنيان فإنَّه يعتبر هذا الحديث دليلاً على البنيان ولا يرى عمومه أي شموله للصحراء والبنيان ، والله تعالى أعلم .

- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

السؤال الأول:

متى يكون الاستغفار عند قضاء الحاجة في المراحيض التي تُبنى في اتجاه القبلة ..؟؟ هل يكون قبل أو أثناء أو بعد ذلك حيث إن قول أبى أيوب :" فننحرف عنها ونستغفر الله " لم يُبيِّن ذلك ..؟؟

الجواب:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

أمَّا الاستغفار أثناء قضاء الحاجة فإنَّه لا وجه له ؛ وإنَّما يكون الاستغفار إذا وقع الإنسان في ذلك واضطُر إليه ثُمَّ خرج فإنه يستغفر بعد خروجه ، وأمَّا قبل الدخول فإنَّه إذا رأى أن المرحاض والكنيف قد بُنى إلى جهة القبلة فإنَّه لا يبول عليه وإنَّما ينحرف وبانحرافه يخرج عن ذَنبه ووزره فلا وجه لاستغفاره ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثاني :

ما حكم الصلاة لمن صلَّى وفي بطنه تشويشٌ يُريد أن يقضى حاجته ولكنه صبر وصلى ..؟؟

الجواب:

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٢٦٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٢٦٩