ووفد على هشام بن عبدالملك فأراد أن يختبر حفظ الزُّهريِّ فأمره أن يُملى على ولده الأحاديث ، فأملى أربعمائة حديث ، فكُتبت هذه الأحاديث في الصحائف فأمر هشامُ بنُ عبدِ الملكِ أن تُرفع ثُمَّ انصرف الزُّهْرىُّ ، وبعد سنة كاملة وفد على هشام بن عبد الملك فسأله هشامٌ أن يُعيد الأحاديث التي حدَّث بها في العام الماضي ، وأمر الكُتَّاب أن ينسخوا ، فنسخوا له الأربعمائة التى سبق وأن حدَّث بها في العام المنصرم ، فلمَّا كُتبت عُرِضت النسختان فلم يجد فيهما حرفاً واحداً ساقطاً .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ٢٤٤