تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الجواب:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أمابعد :

فقد قال بعض العلماء من اغتسل أو استحم من أجل أن يتبرد في الصيف فإنه لايصح منه أن ينوي الوضوء ؛ لأن هذا الغسل ليس من قبيل العبادات فلا يندرج الوضوء تحته ، وهذا القول من القوة بمكان وذلك أن الغسل يفوت أموراً مهمة في الوضوء منها الترتيب الذي يعتبر من شروط صحة الوضوء ، ولذلك لايصح أن يقال بإجزاء غسل التبرد عن الوضوء حتى ولو نوى لخروجه عن مقام التعبد ، والله تعالى أعلم.

السؤال الثاني :

ماحكم من نوى اندراج الوضوء تحت الغسل ولكن ماهو حكمه لو مس ذكره أثناء الغسل أو بعده..؟؟

الجواب:

من مس ذكره أثناء الغسل فلا يخلو من حالتين :

إما أن يقع مسه بعد انتهائه من غسله أو بعد غسله لأكثر جسده فحينئذ لايصح ولايجزئ هذا الغسل عن الوضوء وذلك أن وضوءه منتقض ؛ لأنهم لما قالوا باندراج الوضوء تحت الغسل فإن الحكم يقتضي أن يقع منه غسله لجميع البدن دون وجود إخلال بناقض ، وعلى هذا فلو غسل بدنه كله وخرج منه الريح أو قطر البول فإنه ينتقض وضوؤه بالإجماع كذلك لو مس الذكر.

أما لو وقع مسه للذكر في أول غسله فقد ثبت عن النبي-- صلى الله عليه وسلم --كما في الصحيحين من حديث أم المؤمنين عائشة وميمونة -رضي الله عن الجميع-قالت:" فبدأ -عليه الصلاة والسلام- فغسل ذكره ومواضع الأذى"فهذا يدل على أن غسل هذه المواضع في بداية الغسل لايضر ولايؤثر ، والله تعالى أعلم.

السؤال الثالث:

ماهو القول الصحيح في السائل الذي يخرج من رحم المرأة هل ينقض الوضوء أم لا..؟ وماذا تفعل المرأة لو كان هذا السائل ينزل بكثرة ..؟؟

الجواب:

هذه المسألة تعرف عند العلماء-رحمهم الله-بمسألة رطوبة فرج المرأة وللعلماء فيها قولان:

منهم من تسامح فيها ولم يحكم بنجاسة رطوبة فرج المرأة .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ٢١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ٢١٤