تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أرفع وأبعد من أن يعصي رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- وهو أتقى الأمة بعد نبيها -صلوات الله وسلامه عليه- كما شهد الله -- عز وجل -- له من فوق سبع سموات وزكاه وفضله-- رضي الله عنه - وأرضاه- فأحد شقيه يعني أنه ربما سقط بسبب الجلوس ، كانوا يركبون على الدواب وكانوا ينزلون فهذا الركوب والنزول واختلاف الحالات يوجب تفلتاً كما تلاحظون في حال الحج والعمرة ، فالإنسان مع المشي يتفلت معه الإزار ويسقط أحد الشقين.

فقال إن أحد شقي يسقط إلا أن أتعهد هذا الأمر الثاني أنه قال أتعاهد معناه أنه متى علم به رفعه والذي يسبل ثوبه عالم به ولا يرفعه ، ثم إن أبو بكر لا يستديم وهذا يستديم ، فأين هذا الحديث من هذا الوضع فليس هناك مناسبة للاستدلال بالحديث الحديث في شئ وأفعال الناس في شيء آخر يأتي إلى ثوبه أو يأتي إلى سرواله أو يأتيه إلى إزاره ويرخيه عامداً متعمداً قاصداً لذلك ، ويقول له من يفصل له الثوب تريده هنا أو هنا عمداً متعمداً قاصداً ، ولا شك أن هذه مخالفة صريحة للسنة ما أسفل الكعبين ففي النار ، فمن أنزل إزاره أو رداءه أسفل من الكعبين من الرجال فإنه موعود بهذا الوعيد الذي ثبت عن رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- بهذا الحديث الصحيح ، وعلى المسلم أن يتقي الله ولذلك قال عمر-- رضي الله عنه --:"ارفع إزارك فإنه اتقى لربك وأنقى لثوبك " أتقى لربك ؛ لأن الله أمرنا بذلك ونهانا عن عكسه واطهر لثوبك لأنه يصونه عن القذر ، ويصونه عن الأوساخ ،والله تعالى أعلم .

السؤال الحادي عشر:

سائلة تقول هل يجوز الانصراف من صلاة الفريضة إذا سمعت بكاء طفلي...؟؟

الجواب:

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٩٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٩٥٠