الأمر الثاني بعد أن تسأل العالم : تكون عندك قناعة فلا تنظر إلى أن قول العالم اجتهادي ويحتمل الصواب والخطأ ، بل تنظر إلى أن الله-- عز وجل -- ألزمك بفتوى من استفتيته ما دمت تجهل وما دام قد أفتاك واستند في فتواه إلى دليل الشرع فإنك تعمل به ، فإن حصلت الثقة بأقوال العلماء انقفل سبيل الشيطان قال العلماء لأن الوسوسة تكون من كلام الشيطان فإذا صار هم الإنسان وقلب الإنسان مع فتوى العلماء وقول أهل العلم إنصرف عنه جميع ما يجده من تلك الوساوس .
والأمر الرابع : الذي ينبغي للإنسان أن يتنبه له أن ينظر في نفسه ؛ فإن الله-- عز وجل -- لا يبتلي العبد بمثل هذه البلايا إلا بسبب ذنب بينه وبين الله ، أو بسبب ذنب بينه وبين العباد فربما يبتلى الإنسان بالوسوسة بسبب أذيته لوالديه وربما يبتليه الله-- عز وجل --بالوسوسة بسبب قطيعة الرحم ، أو مظلوم أكل ماله أو محروم حرمه من حقه فدعا عليه فأصابه دعوة مظلوم استجاب الله-- عز وجل -- دعائه فعلى الإنسان أن يتفقد نفسه ؛ لأن الله-- سبحانه وتعالى -- لا يغير ما بالعبد حتى يغير مابنفسه فإذا وفق الله الإنسان في التفقد في حاله والبعد عن المظالم والتحلل منها وسؤال الله-- عز وجل -- المغفرة والعفو فإن الله يرحمه ، ولذلك جعل الله التوبة والبعد عن المظالم والذنوب سبباً في الرحمة فقال-- سبحانه وتعالى -- واستغفروه لعلكم ترحمون -نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يقطع عنا الوساوس المردية والخطرات الردية إنه ولي ذلك والقادر عليه- ، والله تعالى أعلم .
السؤال السادس :
أشعر بفتور في العبادة وأخشى من الإنتكاسة فما الحل لمن هذا حاله ..؟؟
الجواب: