من يصدق مع الله يصدق الله معه ، وليس معنى هذا أن نترك الأسباب ، ولكن نأخذ بالأسباب ولكن لا نجعلها أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ومن توكل على الله كان الله ، له فالواجب على المسلم إذا جاءته المشاغل والشواغل أن يتوكل على الله-- سبحانه وتعالى --ونحن نذكر هذه القصص والعبر ؛ لأن الله -- سبحانه وتعالى -- جعلها أمثلة تزيد من إيمان العبد حتى ولو كان الإنسان في شواغل الدنيا هذا مريض انظروا كيف يفرج الله عنه ، وهذا رجل مستعجل بجامعته ودراسته فإذا بالله-- سبحانه وتعالى -- ينقذه من الموت فلو أنه في مكانه ما أدرك جامعته ولا أدرك دراسته ، لكن الله-- سبحانه وتعالى -- يهيئ أسبابه يولي العبد فيها بركة الطاعة وحسن عاقبته ، حتى ولو جاءتك المشاغل من الدنيا .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٩١٥