تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هل الريح تأخذ حكم الأخبثين في المدافعة ..؟؟

الجواب:

بالنسبة للريح تعتبر آخذة حكم البول والغائط وهذا من باب التنبيه بالشيء على ما يساويه ، ولكن عُبَّر بالبول والغائط للغلبة ، أما الريح إذا غلب على ظنه أنها تستنفذ الوقت وأنه في جميع الوقت سيبقى ، وألف هذا من نفسه فإنه في هذه الحالة يجزيه الوضوء في أول الصلاة ، ويكون حكمه حكم من به السلس إذا كانت الريح مستطلقة معه وتغلبه ، فإنه في هذه الحالة يكون في حكم من به سلس ، أما لو أنه دافعه الريح فدافع الريح ومنع الريح ثم أتم صلاته ولم يخرج منه شيئ فصلاته صحيحة ، ولكن يفوته الأكمل من الخشوع كما ذكرنا في التفصيل الذي ذكره طائفة من العلماء ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثالث:

علمنا أنه يقاس على من وجد الخلاء من كان بحضرة طعام لأن ذلك كله يصرف عن الصلاة فهل يقاس عليها أيضاً من نزل به أمر أهمه وأخذ فكره فيجوز له أن يؤخر الصلاة حتى يصفى ذهنه ويستجمع قلبه للصلاة ..؟؟

الجواب:

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٩٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٩٠٩