هذا الحديث يدل على فوائد منها : أن الإمام إذا كان عنده عذر من قضائه لحاجته وأمكنه أن يقضي الحاجة أو تذكر أن عليه جنابة أو تذكر أنه لم يتوضأ وقد وأمكنه أن يذهب إلى مكان قضاء الحاجة أو مكان الوضوء ويتوضأ ويدرك الصلاة بالناس فعليه أن يفعل ذلك ، ولكن بشرط أن لا يضر بالناس فإذا أضر بهم أو كان الوقت ضيقاً فحينئذ يكون الحكم ما فعله عبد الله بن الأرقم -- رضي الله عنه - وأرضاه- حيث استخلف غيره لكي يصلي بالناس ، قال عروة - رحمه الله-:" فأخذ بيد رجل فقدمه وكان إمام القوم" أي أخذ عبد الله بن الأر قم-- رضي الله عنه -- بيد رجل وقدمه لكي يصلي بالناس وكان أي عبد الله إمام القوم ، وعلى هذا ففي تقديمه-- رضي الله عنه --للرجل فوائد :
شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٨٩٥