تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرأة يأمرها زوجها أن تدخل على أخيه ، يهددها بالطلاق إن لم تفعل ذلك ، وإذا أخبرته بحديث:(( الحمو الموت)) قال إنما ذلك إذا خلا بها فهل هذا الحديث محمول على الخلوة . وما هي نصيحتكم لها ..؟؟

الجواب:

أولاً : على الزوج أن يتقي الله -- عز وجل -- وعلى كل مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر ويعلم أن الله سائله ومحاسبه عليه أن يعلم أن المرأة أمانة في عنقه ، وأنها إذا كانت صالحة بينه تخاف ربها وترجو لقاء الله فتتقي محارم الله عليه أن يثبتها وأن يقوي عزيمتها وأن يحببها في ذلك الخير الذي قذفه الله في قلبها ، وأن يكون وجه خير وبركة عليها حينما يثبتها على ذلك الخير .

أما أن يكون -والعياذ بالله- مخذلاً عن طاعة الله يخذلها عن الخير إذا طلبته أو يخذلها عن ترك الشر وإن فرت منه وكرهته فإنه بئس والله الزوج ، امرأة تتقي الله وتخاف الله-- جل جلاله -- وتمتثل هدي رسول الله-- صلى الله عليه وسلم - -في اتقاء الفتننة وأنت تحفزها وتكرهها على ذلك الأمر ، يا هذا احمد الله-- عز وجل -- على فضله وعظيم إحسانه ونواله أن أعطاك الله امرأة اتقت الله في عرضك ، واتقت الله في نفسها ، عليك أن تثبتها على طاعة الله ، وعلى كل زوج أن يحمد الله -- عز وجل -- إذا رأى امرأة صالحة عنده فرأى منها خيراً حتى ولو كان بينه وبينها خلاف .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٨٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٨٨٥