تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمسألة فيها خلاف بين العلماء فرأى أن قولها أحوط ثبتها وقال جزاك خيراً من امرأة وجزاك الله خيراً من زوجة إننا نعاني وإن القلوب تتقرح وكم من امرأة صالحة حتى مع بعض الملتزمين بالخير نحسبهم ولا نزكيهم على الله في بعض المواطن وبعض المواقف تحتاج المرأة الصالحة من يثبتها على الخير من النصيحة للمرأة ، والرسول- - صلى الله عليه وسلم - -يقول :(( الدين النصيحة)) وجعل النصيحة لعامة المسلمين ، ومن أحق العامة عامة المسلمين عليك خاصتك وقرابتك فالمرأة إذا رأيتها تتقي الله في أمر ، وتريد أن تتورع وأخذت بقول فيه احتياط وفيه حفظ لدينها ومروءتها وخشيتها لربها ثبتها على ذلك ، وقل جزاك الله خيراً ونعم المرأة وثبتها على هذا الخير لأن المرأة التي تفر عن محارم الله وحدود الله ففي قلبها نور من تقوى الله-- جل جلاله -- فلا تطفئ النور في قلبها ، لا تكن عوناً للشيطان عليها ، ولا تكن عوناً للنفس الأمارة بالسوء عليها واتقي الله وارجي -رحمة الله- أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يوفقنا لمحبته ومرضاته وأن يبلغنا الفوز بأعالي جناته.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٨٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٨٨٦