ما حكم صلاة النافلة لسائق السيارة وهل يقاس على صلاة النبي-- صلى الله عليه وسلم --على دابته وكذلك ما حكم سجود التلاوة له..؟؟
الجواب:
أما بالنسبة لصلاة النافلة فإنها تجوز على السيارة إذا كان في السفر سواء كان راكباً أو كان قائداً ؛ لكنه إذا كان قائداً للسيارة ينبغي عليه أن يتحفظ فإذا أراد أن يسجد فيجوز له أن يكون مبصراً أمامه ؛ لأن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- أو ما على بعيره وكان سجوده أخفض من ركوعه كما في الصحيحين من حديث ابن عمر ، لكن عند تكبيرة الاحرام يصرفها إلى القبلة ويكبر ثم بعد ذلك يسير في طريقه ولو انحرف عن القبلة ولو غير اتجاهه عن جهة القبلة فإنه يجوز له ذلك لأن النبي -- صلى الله عليه وسلم --كان يصلى على دابته في السفر إلا المكتوبة .
وأما بالنسبة لسجود التلاوة فإذا كان الراكب في السيارة أو الراكب على الدابة هو الذي يقرأ القرآن فإنه يسجد سجود التلاوة ويؤمئ إيماءً ، وإذا كان مكان السيارة يمكنه من السجود يسجد كأن يكون راكب مثلاً في موضع منبسط كمؤخرة السيارة أو فيها مكان يصلح لسجوده يكبر ويسجد ، وأما إذا كان على مقعد السيارة ولا يستطيع أن يسجد عليه فحينئذ يسجد بالإيماء ويجزيه ذلك في السفر .