أحدهما:التجربة وهذه التجربة مبينة على شكوى الناس ، يأتي المرض فيشتكي من جنبه الأيسر وهذه الشكوى تكتب وتدون وكانت طريقة أول من اقتبسها واعتنى بها عناية فائقة أطباء المسلمين ، كان لهم طريقة كتابة شكوى المريض حتى يستدلوا بها على الأمراض وعلامات الأمراض والأعراض ، ولذلك نقول إن الطبيب حينما يقول إن هذا المرض سيستمر السنة أو السنتين و الثلاث سنوات مبني على حوادث سابقة ، وأن من كان في سن الخمسين ويصيبه هذا المرض فعندههم ستين حالة أو سبعين حالة عدد معين يعتبرونه بالحكم بالظاهرة ، فإذا بلغت ستين حالة أو سبعين حالة ممن بلغ خمسين سنة أنه إذا أصيب بالمرض الفلاني يعيش في حدود سنة ولا يجاوز السنة يجعلونها كنظرية عندهم أن هذا المرض إذا أصاب مَنْ عمره في الخمسين يكون عيشه إلى سنة كذا وكذا أو خلال سنة ويموت هذا كله من باب التجربة ولا يعتبر من باب الغيب ، وينبغي على الطبيب أن يقول هذا من خلال معرفتنا الطبية أنه في حدود سنة يموت لكن ما يقطع ولا يشعر أهل المريض بأن الأمر مجزوم به أم مقطوع به ، فإن الله على كل شيء قدير فكم من طبيب داوى المريض فعاش المريض ومات الطبيب ، والله -- عز وجل -- عل كل شيء قدير والله لا يعجزه شيء فمثل هذه الأمور يعني قد يقطع الطبيب بشيء يعني يغلب على ظنه شيء من باب الأمارات ؛ ولكن الله على كل شيء قدير وعلى هذا فإن الاستدلال بالأشياء والظواهر الموجودة المحسوسة التي يستند فيها أهل الخبرة إلى العلامات والأمارات الظاهرة لا يعتبر من رجم الغيب ولا يعتبر من المحظور شرعاً ،والله تعالى أعلم .
السؤال السابع:
هل يجزئ في كفارة اليمين دفع القيمة مع القدرة على الإطعام..؟؟
الجواب:
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
إخراج القيمة في كفارة اليمين وإخراج القيمة في كفارة اللغو من رمضان فيه خلاف بين العلماء -رحمهم الله-: