وقوله-عليه الصلاة والسلام-:(( إن حيضتك ليست في يدك)) قال بعض العلماء قوله :(( إن حيضتك ليست في يدك)) المراد به إن الحيض ليس بيدك أن ترفعيه أو تزيليه فهو عذر وليس بيدك أن ترفعيه فادخلي المسجد وأتيني بالخمرة ، وهذا قول من يذهب إلى جواز دخول الحائض المسجد فيقولون إن المرأة الحائض الحيض ليس في يدها ، والنبي-- صلى الله عليه وسلم -- قصد من قوله إن حيضتك ليست في يدك أي ليس في يدك أن ترفعيها وهذا كما هو واضح يعتبر خلاف الظاهر لأن الألفاظ تأتي على حالتين :
الحالة الأولى : أن يكون لها الظاهر . والحالة الثانية : أن تأتي على غير الظاهر وهو المعنى المرجوح .
فأنت إذا قلت إن النبي -- صلى الله عليه وسلم --قصد يدها حقيقة:(( إن حيضتك ليست في يدك)) فهذا هو حقيقة اللفظ وهو الظاهر فينبغي صرف الدليل إليه وينبغي جريان الدليل عليه ؛ لأن السياق والسباق محكم ، فهو قال ناوليني الخمرة والمناولة تكون باليد فلما قال: (( إن حيضتك ليسست في يدك)) قوي أن المراد بها اليد الحقيقة .
أما إذا قيل ليست في يدك بمعنى المجاز أي ليس في يدك أن ترفعيها أو أن تزيليها فهو عذر لاتتمكنين من إزالته فإنه تجوز وخلاف الظاهر ، والأصل حمل الألفاظ على حقائقها حتى يدل الدليل على صرفها عن ذلك الظاهر المعتبر .
????????? الأسئلة ?????????
السؤال الأول:
ما الفرق بين المسجد والمصلى وهل يجوز للحائض دخول المصلى ؟وهل المسعى في الوقت الحالي حكمه حكم المسجد..؟؟
الجواب: