تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحالة الثانية : إذا قال الله أو قال الله أكب وأراد أن يقول أكبر ولكن قطعها فحينئذ لم يحل الذكر تاماً محل الذكر التام ، وأصبح قوله بعد ذلك سمع الله لمن حمده مجزءاً عن الواجب لأنه حل في مكانه فصارت زيادة في قوله الله هذه الزيادة يسجد لها سجوداً بعدياً فيفرق بين الحالتين ، وبعض العلماء -رحمهم الله- يقول إنه إذا تلافى وقال سمع الله لمن حمده قبل أن يستتم قائماً فإنه يجزيه ذلك ويكون السجود كله بعدياً لا قبلياً لمكان الزيادة والأول أظهر وأصح وهو التفصيل ، والله تعالى أعلم .

السؤال الخامس:

أصلى في بعض المساجد عند بعض الأئمة الذين عندما يقرؤون الفاتحة لا يجعلون فرصة للمأموم أن يقرأ الفاتحة فما العمل ..؟؟‍ ‍

الجواب:

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٧٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٧٥٤