تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(( وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي كَمَا يَحِيضُ النِّسَاءُ وَكَمَا يَطْهُرْنَ لِمِيقَاتِ حَيْضِهِنَّ وَطُهْرِهِنَّ فَإِنْ قَوِيتِ عَلَى أَنْ تُؤَخِّرِي الظُّهْرَ وَتُعَجِّلِي الْعَصْرَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ حِينَ تَطْهُرِينَ وَتُصَلِّينَ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ جَمِيعًا ثُمَّ تُؤَخِّرِينَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلِينَ الْعِشَاءَ ثُمَّ تَغْتَسِلِينَ وَتَجْمَعِينَ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فَافْعَلِي وَتَغْتَسِلِينَ مَعَ الصُّبْحِ وَتُصَلِّينَ وَكَذَلِكِ فَافْعَلِي وَصُومِي إِنْ قَوِيتِ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -- صلى الله عليه وسلم --:(( وَهُوَ أَعْجَبُ الأَمْرَيْنِ إلى )) :

أولاً يقول((سآمرك بأمرين أيهما فعلت أجزأ عنكِ)) اختلف العلماء ماهما الأمران اللذان أمر بهما رسول الله-- صلى الله عليه وسلم --هذه المرأة ؟؟

بعض أهل العلم يقول :- وهو قول طائفة من السلف واختاره الإمام الشافعي ودرج عليه أكثر الشّراح- أنه خيرها بين أمرين :

الأمر الأول : إما أنها تتحيض الست والسبع وتغتسل وتتوضأ عند دخول وقت كل صلاة على الأصل الذي أمر به سائر النساء بالنسبة للمستحاضة وهذا هو الأصل .

الأمر الثاني : أو أنها تجمع بين الصلاتين بغسل واحد فالأمر الأول سبق شرحه وبيانه وهي قضية تتوضأ لكل صلاة لكن مسألة أن تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهذا الجمع.

الجمع بين الصلاتين :

أولاً: ماهي الصلوات التي يقع فيها الجمع للمعذور؟؟

وثانياً: ماهي أنواع الجمع ؟؟

وثالثاً: ماهي صفة الجمع؟؟

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٦٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٦٩١