هذه سائلة تقول: إني امرأة كنت معتادة يأتيني الحيض لمدة سبعة أيام في الشهر ثم اضطربت بعد الولادة الثالثة فيبدأ الحيض في اليوم الأول صباحاً مثلاً مائلاً إلى اللون البني ، ثم بعد ذلك ينقطع عني بقية اليوم والليلة واليوم الثاني والثالث وأحياناً الرابع يكون بكمية قليلة جداً، ثم في اليوم الخامس ينزل بكميته المعتادة ويستمر لمدة خمسة أو ستة أيام حتى أطهر فما الحكم في الثلاثة أو الأربعة الأيام الأولى هل عليَّ من صلاة وصيام في هذه الفترة عندما يكون متقطعاً..؟؟
الجواب:
فهذه المسألة اضطربت فيها عادة المرأة بعد حملها ووضعها وهذا كثيراً ما يقع مع النساء إذا كن قد اعتدن الحيض بأمد معين ثم حصلت لهن الولادة أو حصل منهن حمل أو حصل إسقاط فإنه قد ترتبك عندهن العادة ، فمنهن من يبقى أصل العادة معها وينتقل من الموضع مثل ما ورد في السؤال تكون عادتها خمسه أيام فيصبح يبقى الدم ثلاثة أيام متقطعاً فإذا كان قد سبقها على وجه ميزته من دم الحيض وأن الخمس على عادتها وما ألفته فحينئذٍ تلغى الثلاث وهي سبق عادة من الاستحاضة لأن الاستحاضة تنقسم إلى قسمين :
القسم الأول : ما يكون سابقاً للحيض . والقسم الثاني : ما يكون بعد الحيض .
وعلى هذا فإنها تعتبر مستحاضة في الأيام الأول ثم تحكم بحيضها فيما تبقى ، لكن لو أن الدم جاء على صفته الذي تميزه دم حيض من أول يوم من الثلاث ثم استمر اليوم الثاني والثالث ثم جاء الخمسة الأيام التي اعتادت ثم الشهر الثاني نفس الشئ والثالث والرابع فإنه لا يبعد كما يقول بعض العلماء أنها انتقلت إلى عدد جديد حيث زادت عادتها من الخمس إلى الثمان إذا ميزت ووجدت الأمارة التي تدل على رجحان كونه حيضاً ، والله تعالى أعلم .
السؤال الرابع :