المرتبة الأولى : أن يكون تعديل الرواة بصيغة " أفعل" كقولهم فلان أوثق الناس فلان أثبت الناس ، فهذه هي أرفع ألفاظ التعديل وأعلاها.
المرتبة الثانية : أن يكون بتكرار لفظ التوثيق كقولهم فلان ثقة ثقة ، وفلان ثبت ثبت ، وفلان حجة حجة .
المرتبة الثالثة : أن يكون بدون تكرار كقولهم فلان ثقة حافظ حجة ثبت ، فلان ثقة ، فلان حافظ ، فلان حجة ،فلان ثبت ،فهذه هي المرتبة الثالثة من مراتب التوثيق والتعديل.
المرتبة الرابعة :قولهم فلان صدوق مأمون لابأس به ..فلان صدوق ..فلان مأمون ، فلان لابأس به فهذه هي المرتبة الرابعة.
المرتبة الخامسة : أن يقال فلان مُقارَب الحديث ، فلان صالح الحديث ، فلان حسن الحديث ، فلان جيد الحديث ، كل ذلك يعتبر بمعنى واحد ، وهو قوله هنا مقارِب الحديث.
فقولهم"مقارِب الحديث" يعتبر من التوثيق لكنها مرتبة دُنْيَا بالنسبة لمراتب التوثيق وقد أشار بعض العلماء إلى ذلك بقولهم أشار إلى ذلك السيوطي في ألفيته بقوله:
وَجَيَّدُ الحَدِيْثِ أَو يُقَارِبُهْ حَسَنُه صَالِحُهُ مُقَارِبُهْ
فقولهم :"وَجَيَّدُ الحَدِيْثِ" وقولهم :"صالح الحديث "،وقولهم :"حسن الحديث" وقولهم :"مقارِب الحديث":يقارِب الحديث حديثه مقارب.
كله بمعنى واحد وبمرتبة واحدة على هذا الترتيب الذي أشار إليه العلماء -رحمهم الله- واختلف العلماء في ضبط هذه العبارة فبعض العلماء يقول : مقارِب الحديث -بالكسر- وبعضهم يقول مقارَب الحديث -بالفتح- وبعضهم يجيز الوجهين.
وبعضهم يقول:"مقارَب الحديث" تجريح أي إذا كان بالفتح يعتبر تجريحاً وإذا كان بالكسر يعتبر تعديلاً ، والله تعالى أعلم.
- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -
السؤال الأول:
ماحكم من يخالجهم من شعور بانتقاض وضوئهم ،فهل هذا من وسوسة الشيطان وحكمه كما في حديث زيد بن عاصم في شكواه إلى رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- ..؟؟
الجواب: