تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

امرأة كانت تحيض وتميَّز حيضها باللون والرائحة فبعد ولادتها أصبحت لا تميزَّ فجرى منها دم شديد الاحمرار يختلف عن لون حيضها القديم ولكن هذا الدم يجري بغزارة مع ألمّ وتعب وهي محتارة فهل هذا الدم حيض أم استحاضه..؟؟

الجواب:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

بمناسبة هذا السؤال يعني من الأمور التي تربك عادة المرأة وحيض المرأة إذا ولدت ؛ لأنه بعد الولادة خاصة إذا كانت بكراً غالباً ما يحصل عندها هذا الارتباك سواء في عدد العادة أو صفات الدم ، كذلك أيضاً من الأمور التي تربك العادة في عصرنا الحاضر استعمال الحبوب هذه التي تمنع الحيض تربك العادة إذا تركتها المرأة تحدث عندها إرباكاً لعادتها ، كذلك ما يسمى باللولب وهو محرم وذكرنا وجه تحريمه غير مرة في المسائل والفتاوى وضعه يربك عادة المرأة ، وكذلك يصبح عندها اضطراب حتى إن لون الدم يختلف عليها ، وكذلك أمد الدم ومكان الحيض أيضاً قد يختل عليها.

هذه المرأة ورد في سؤالها أنها كانت من ذوات التمييز فأصبحت لا تميز دم حيضها وحينئذ ليس عندها عادة ليس عندها عدد معين تعمل به والحكم في مثل هذه المرأة أنه إذا فقدت عادتها وتمييزها أنها ترجع إلى غالب حيض النساء وهو ست أو سبع على التفصيل الذي ذكرناه فإن كان ألمها يستمر معها في الست ويخف في السابع فحيضها إلى ست وإذا كانت قوة الدم في الست ثم يخف قليلاً في السابع فحيضها إلى ست أيضاً والعكس بالعكس ، والله تعالى أعلم.

السؤال الثاني :

أشكل عليَّ في المرأة المعتادة مسألة التَّلفيق إذا كانت تحيض يوماً وتطهر يوماً فهل يجب عليها الغسل عند كل طهر ..؟؟

الجواب:

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٦٠٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٦٠٢