نصف الشهر خمسة عشر يوماً الخمسة عشر يوماً في غالب حيض النساء تنقسم إلى قسمين فأصبح نصف الشهر الأول إما أن تتحيض ستاً في أوله أو ستاً في آخره فإذا قلت ستاً في أوله أو سبعاً في أوله فمن أول الشهر إلى اليوم السابع ..وسبعاً من أوسط الشهر الأول يصبح من اليوم الثامن إلى اليوم الخامس عشر وهكذا بالنسبة للنصف الثاني إما أن تبتدىء من خمسة عشر وتحسب سبعة أيام ، وإما أن تبتدىء من ثلاثة وعشرين وتحسب سبعة أيام أو اثنين وعشرين وتحسب سبعه أيام طيب .
السؤال الآن : الحديث يقول :((تحيضي في علم الله ستاً أو سبعاً)) المرأة التي عندها المشكلة نسيت العدد ونسيت المكان فهل الست و السبع تكون من أول الشهر أو تكون من آخره ..؟؟
أصح الأقوال في هذه المسألة أنها تتّحيض ستة أيام أو سبعة أيام من أول الشهر ؛ لأن النبي-- صلى الله عليه وسلم --قال لها : ((تحيضي ستاً أو سبعاً ثم صلي)) فأمرها بالصلاة بعد الحيض فدل على أنها في حكم الشهر تكون من أوله ؛ لأنه هو الأصل وعلى هذا تحكم بحيضها في أوله ثم الباقي تصليه وتحكم بطهارتها هذه هي المرأة التي نسيت عدد العادة ونسيت مكانها.
ننتقل إلى النوع الثالث : طبعاً هذه المرأة التي نسيت عدد العادة ومكانها نحن قلنا أصح الأقوال فيها لثبوت السنة ؛ لكن هناك تفصيلات للعلماء وخلاف يطول يبنى على الاجتهاد منهم من يردها إلى عادة أمثالها ، ومنهم من يردها إلى عادة أمهاتها وأخواتها وقريباتها ، ومنهم من يردها إلى عادة من في سنها في نفس البلد إلى غالب عادتهن المهم أن أصح الأقوال هذا حتى لا يلتبس على طالب العلم إذا سمع أقوالاً أُخر.