هذا الحديث فيه ابن الحضرمي واختلف في توثيقه وتضعيفه فبعض العلماء يضعف روايته ووثقه بعض أهل العلم وصَّحح هذا الحديث ابن حبان وابن خزيمة والكلام فيه مشهور ؛ ولكنه في الأصل أصله في الصحيح :(( لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة تمثال )) هذه رواية الصحيح ، أما إضافة الجنب فهو من رواية ابن الحضرمي وهو متكلم في روايته-رحمه الله- والقول الأقوى ضعفه أنه ضعيف قال العلماء : على القول بتحسينه وأنه ثابت قالوا إنه يحُمل على الذي يعتاد-والعياذ بالله- أن ينام على الجنابة يعني لا يحرص على السنة ودائماً ينام وهو على الجنابة ، وقالوا أن هذا لا يحمد ويكون من باب العقوبة له بتركه للأكمل والأفضل أن الملائكة لا تدخل ؛ لأن الملائكة للكمال ولا شك أن قرب الملائكة من الإنسان فيه حفظ من الله وحرز والشياطين تفر من الملائكة وتخاف من الملائكة ، ولذلك قال-- سبحانه وتعالى -- : ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾(1) أي بسبب أمر الله فمن سببيه كقوله -تعالى- : ﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ ﴾(2) أي بسبب خطيئتاهم ، والله تعالى أعلم .
السؤال الثاني :
إذا صلى الإنسان وهو جنب فماذا عليه هل يعيد الصلاة أو أن صلاته تجزئه ..؟؟
الجواب :
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن ولاه أما بعد :