تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا فيه تفصيل إن كان الأذان خارج المسجد فإنه رخص بعض العلماء في أن يؤذن الجنب ، وقالوا لاحرج في أذان الجنب ؛ لأن الطهارة الكبرى لا تشترط للأذان ، وقال بعض العلماء : أكره للجنب أن يؤذن وهو قول بعض السلف-رحمهم الله-وهو أحوط وأولى ، وأما إذا كان داخل المسجد فإنه لا يدخل المسجد إلا بعد أن يتطهر فإن الجنب لا يدخل المسجد وقد ذكرنا هذه المسألة في حديث أم المؤمنين عائشة-رضي الله عنها-في قوله-عليه الصلاة والسلام- : (( أما الحيض فليعتزلن المصلى)) وقوله لعائشة يا عائشة : (( ناوليني الخمرة)) قالت إني حائض فامتنعت من دخول المسجد لوجود الحدث الأكبر ، والله تعالى أعلم .

السؤال السابع :

من المعروف أن أزواج النبي-- صلى الله عليه وسلم --أمهات للمؤمنين فهل هذا يدل على أنه محرم لكل من لحق بهن من الصحابة والتابعين أعني بذلك الأحكام الشرعية من الخلوة وغير ذلك..؟؟

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آهل وصحبه ومن والاه أمابعد :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٤٦٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٤٦٧