تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقولهم " لاحياء في الدين " : أي لاحياء في سؤال الإنسان عن دينه ولاخجل على الإنسان ولامنقصه ولاعتبه ولاملامه ولاغضاضة أن يعرف ماالذي أمر الله به حتى يفعل وما الذي نهاه الله عنه حتى يترك ، وكان الرجل من أجلاء التابعين-رحمه الله برحمته الواسعة-يدخل على صاحب من أصحاب رسول الله-- صلى الله عليه وسلم --فيسأله عن الأمور البداهية يريد السنة دخل أبو المنهل سيار أبو سلامه-رحمه الله- يقول كما في الصحيحين دخلت أنا وأبي على برزة الأسلمي وذلك عند قدومه إلى البصرة دخل هذا الرجل مع ابنه الصغير دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي فقال أبي : " كيف كان النبي-- صلى الله عليه وسلم --يصلي المكتوبة "ما أستحي كيف كان يصلي المكتوبة وهو رجل كبير السن ويعرف وقتها ومواقتها ؛ ولكن يريد أن يشعر بأهل الفضل بفضلهم ويريد أن يعرف السنة فالسؤال لاحياء فيه ولاخجل فيه قيل لابن عباس كيف أصحبت عالماً قال : " إنه كان لي لسن سؤال وقلب عقول" فالعلم نصفه في السؤال بل كان يقول بعض العلماء ثلثا العلم في السؤال لأنك إذا سألت فإنك تتعلم وفتستفيد وتفيد بذلك السؤال غيرك ، والله تعالى أعلم.

السؤال السادس :

مؤذن ربما احتلم بالليل وقام على وقت الأذان فهل يؤذن أم يؤخره حتى يتطهر..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٤٦٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٤٦٦