تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبسط الأمور في الطهارة أشهد لله أنه كان يعرف حكمها ؛ ولكنه أراد أن يرفع قدر العلم على الناس وما منعه الحياء ومنعه الخجل ؛ ولكنه نظر إلى أن الله رفع قدره بالفضل فرد لأهل العلم قدرهم وأحب أن يظهر أهل العلم ويفضلهم على من في المجلس هكذا يكون أهل الفضل مامنعه أن يسأل عن مسائل والله وضحها في التيمم وجاء به من المستشفى فهو يسأل عن أمور من الطهارة في المستشفى وهو أكثر من ثلاثين سنة يصحبالوالد وعلماء المدنية ويأخذ عنهم ويقرأ على بعضهم ؛ ولكنه أراد أن يرفع قدر أهل العلم فإذا تكبر الإنسان واستحيا عن أهل العلم كأنه لايريد أن شكر نعمة الله عليه ؛ لأن الله رفع قدره فإذا رفع الله قدره ورفع قدر أهل العلم مما فضلهم الله به من العلم فقد أحسن صنعاً والله لايضيع أجر من أحسن عملاً ، فالمقصود أن الحياء والكبر كون الإنسان في منزلة وجاهة يترفع عن أن يتصل بأحد من العلماء فيسأله أو يترفع في المجلس أن يسأل عن أمر واضح من أمور دينه هذه من المصائب والمحروم من حرم-ونسأل الله العظيم أن يكمل نقصناً وأن يجبر كسرناً وأن يعيذنا من منكرات الأخلاق-.

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٤٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٤٦٥