إذا احتلم الرجل فهل يجب أن يغير الثياب التي أصابها المني..؟؟
الجواب :
لا يجب على الإنسان أن يغير الثوب الذي أصابه المني ، ولذلك صلى رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- بثوبه الذي أصابه المني ، ولكن إذا وسع الله عليه وعنده ثياب بديلة فإنه يوسع على نفسه ولا يخرج بهذا الثوب ؛ لأنه مظنة أن ينظر ويلاحظ عليه خاصة إذا كان من أهل الفضل وممن له قدوة ؛ لأن رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- كان على زهد في الدنيا ، ولذلك قال : (( أو لكلكم ثوبان )) فكان الناس في ضيق وشدة ، أما لو وسع الله على العبد وأمكنه أن يخرج بثوب بديل فإنه يخرج بالثوب البديل ، والله تعالى أعلم.
السؤال الثالث :
هل الفرك يكون على وجه الوجوب أم على الاستحباب..؟؟
الجواب :
هذا الفرك لإخفاء عين المني ، ولكن لو صلى والمني في الثوب لم يفركه فإن صلاته صحيحة ، لكن من باب الكمال كون النبي -- صلى الله عليه وسلم -- يخرج إلى الناس ويقابل الناس فالأكمل والأفضل أن الإنسان يخفي ذلك ، وكان العلماء-رحمهم الله-يقولون : إن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- قال لعمر حينما سأله فقال : يا رسول الله أينام أحدنا وهو جنب؟ قال : (( توضأ واغسل ذكرك ثم نم )) فأمره بغسل العضو ؛ لأن العضو يتلطخ بوجود الأذى فالأفضل أن الإنسان يزيل هذا الأذى ، والمني ولو كان طاهراً فإن رائحته مستبشعة ، ولذلك يزيل هذا القذر والنتن ، ومن هنا قالوا : إنه أُمِر بوضوء الجنب حتى يزيل الأذى الذي حول الموضع ويكون ذلك أكمل في طهارته ، والملائكة تحب الرائحة الطيبة ، والشياطين على العكس تألف الرائحة الخبيثة وتحبها وتألف أصحابها ، ولذلك قال-- صلى الله عليه وسلم -- : (( إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه المصلون )) ، والله تعالى أعلم .
السؤال الرابع :
ما حكم من صلى فسال الدم من أحد جروحه..؟؟
الجواب :
هذا على حالتين :