فقد قال بعض العلماء : ينبغي أن يفرق بين المسائل العامة التي تعّم بها البلوى وبين قضايا الأفراد وذلك أن قول جابر -- رضي الله عنه --" كنا نعزل والقرآن ينزل " أي أن هذا مما تعم به البلوى ويقع وينتشر ، وأما وقوعه لأفراد دون أفراد كإمامة عمرو بن أبي سلمة-رحمه الله- ، وكذلك أيضاً ما يقع من المسائل الفردية كعلي-- رضي الله عنه --في خاصته وسهل بن حنيف في خاصته فإن الإمذاء على هذا الوجه لا يقع على هذه الصورة-أعني الاغتسال منه- والاجتهاد منه إلاَّ لأفراد ولذلك فرّق بين عموم البلوى وبين خصوصها ، إضافة إلى أن قضية جابر-- رضي الله عنه -- قالوا إنها مع النبي -- صلى الله عليه وسلم --وفي بيئة النبي-- صلى الله عليه وسلم -- بخلاف عمرو بن أبي سلمة بأنها وقعت بعيدة عن المدينة وبعيدة عن رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- مع سبق التنبيه بورود النص من الوحي ، ولذلك يقول الجمهور-رحمهم الله- إن قوله : (( وليؤمكم أكثركم قرآناً )) خطاب خاطب به المكلفين والبالغين العاقلين وصرفه إلى غير البالغ لم يرد النص فكان الواجب أن يلتزموا بهذا الوحي هذا هو وجهه ، والله تعالى أعلم .
السؤال الخامس :
هل المصلى الذي لا تقام فيه جميع الصلوات يأخذ حكم المسجد من حيث تحية المسجد وباقي الأحكام..؟؟
الجواب :
المصلي ينقسم إلى قسمين :