تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحالة الأولى : أن يخرج لحدُث عهد بوطء أو جماع كأن يكون جامع قبل صلاة الفجر أو قبل أذان الفجر ونزع على الأذان أو بقيت قطرات المذي فتخرج بعد الأذان فهذا لايؤثر .

الحالة الثانية : أن يكون المذي قد خرج بتعاطي الشهوة وذلك بتقبيل المرأة أو مباشرتها أو النظر إليها ونحو ذلك فإذا تعاطى أسباب الإمذاء وغلب على ظنه أنه سيمذي فهذا ينقص أجر الصوم ولا يوجب فساده ؛ لأنه مأمور أن ينحبس عن الشهوة ومنها إخراج المذي ، وقال بعض العلماء : لا يؤثر لا في الصوم ولا في الأجر والثواب والأفضل أن يحتاط الإنسان ويخرج من الريب والشك ، ومن هنا قال بعض العلماء : إن الكفارة التي يخرجها المسلم في ختام شهر رمضان وهي صدقة الفطر طهرة للصائم من نحو هذا وأما إذا خرج منه المذي قهراً أو تذكر شيئاً فخرج منه المذي فلا شيء عليه ولا يوجب ذلك فساد صومه ولانقص أجره-إن شاء الله تعالى- مالم يسترّسل في الفكر ، والله تعالى أعلم .

السؤال الثالث :

المصاب بسلس المذي أو بسلس البول كيف يصنع ليصلي ؟؟ فهل يشّد على فرجه بشئ كالخرقة ثم هذا الذي يشد على فرجه هل يعتبر نجساً بعد انصرافه من الصلاة فيغسله أم يعتبر طاهراً بسبب المرض وهل له أن يصلي بعد الفريضة أي يتنفل حتى وإن طالت صلاة النافلة نرجوا التفصيل ..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٤٣٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٤٣٦