إذا كان على الإنسان صيام عشرة أيام ووافق أحدها يوم عاشوراء فهل يجوز له أن يدرجه معه أم يفصله منه..؟؟
الجواب :
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
فإن الأفضل والأكمل أن يفصل صيام يوم عاشوراء وذلك لما فيه من بالغ القربة والطاعة والاندراج في هذا لا يخلو من نظر ، ولذلك يُحصل فضيلة صيام عاشوراء بقصده وتخصيصه بالنية ، والله تعالى أعلم .
السؤال التاسع :
هل يصح صيام العاشر والحادي عشر إذا كان الرجل مسافراً وذلك لمن أراد صوم عاشوراء ..؟؟
الجواب :
بالنسية لصيام عاشوراء ذكر بعض العلماء كما يختاره الإمام ابن القيم وغيره أن فيه ثلاثة أوجه :
الوجه الأول : صيام التاسع والعاشر .
والوجه الثاني : صيام العاشر.
الوجه الثالث : صيام التاسع والعاشر والحادي عشر .
وأولى هذه الأوجه بالسنة وأقربها إلى هدي رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- وهو الذي دلت عليه النصوص أن يصوم التاسع والعاشر ؛ وذلك لأن فضيلة العاشر ثابتة بالنصوص التي لا إشكال فيها ، وأما التاسع فإن رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- قال : (( لئن عشت إلى قابل لأصومن التاسع )) وهذا يسميه بعض العلماء السكوت عن المعهود فلم يقل لأصومن التاسع والعاشر لأن العاشر ثابت معلوم لا إشكال فيه ولهذا اليوم خصوصية ومزية إذ لا يعقل أن يصوم التاسع وحده لأن هذا يفوت مقصود الشرع من شكر الله على النعمة في اليوم نفسه ، ولذلك قال : (( لأصومن التاسع)) وسكت عن العاشر للعلم به بداهة وعليه فإنهم قالوا أكمل ما يكون من الصيام صيام التاسع والعاشر وهذا هو السنة .