وفائدة هذا الخلاف أنه لو كان في صلاة فثارت شهوته وأمسك العضو كما ورد في السؤال وهو في تشهده أو في آخر الصلاة فأمسك العضو ثم سلم ثم قذف ، فعلى القول الأول بأن العبرة بالقذف خارج البدن صلاته صحيحه ، وعلى القول الثاني صلاته تكون فاسدة ويلزم بالإعادة ، والصحيح أن العبرة بخروجه من البدن ؛ لأن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- قال : (( إذا فضخت الماء فاغتسل )) فجعل العبرة بالخروج من البدن ومجاوزته ، والله تعالى أعلم.
السؤال الخامس :
ما صحة الحديث أن الملائكة تلعن من نام وهو على جنابة ..؟؟
الجواب :
هذا حديث ضعيف لعن الملائكة للجنب حديث ضعيف ثبت عن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- أنه كان ينام ولا يغتسل وجعل في الأمر رخصة كما ثبت عن أمهات المؤمنين -رضي الله عنهن وأرضاهن- ، والأفضل والأكمل أن الإنسان لا ينام وهو جنب ويذكر بعض العلماء أن هذا أفضل خاصة من ناحية الحفظ فإنه إذا نأم على طهارة أمكنه أن يقرأ الأيات وأن يقرأ الاذكار ويكون الحفظ فيه أبلغ ، أما لو كان نام على جنابة قالوا أنه لا يستطيع أن يقرأ القرآن كآية الكرسي والمعوذات والأفضل له والأكمل أن ينام وهو على طهارة ؛ لأن رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- قال كما في حديث البراء في الصحيح : (( فتوضأ وضوءك للصلاة ثم أضطجع على شقك الأيمن وقل اللهم إني أسلمت نفسي إليك)) الحديث فقال : (( توضأ وضوءك للصلاة)) ، ولذلك الأفضل والأكمل أن الإنسان يكون على طهارة حتى يستطيع أن يتلو القرآن ويذكر أذكار الحفظ والحرز ، وأما لو نام على جنابة فبالأمكان أن يقراء الاذكار التي لا تشرط لها الطهارة وهي مطلق الذكر يجوز له أن يسبح ويحمد ويكبر على حديث فاطمة -رضي الله عنها وأرضاها-ونحوه من الأذكار التي لا تشترط لها الطهارة ، والله تعالى أعلم .
السؤال السادس :
هل يجوز للإنسان أن يدعو في السجود لأشخاص معينين كالوالدين وغيرهم سواء في الفريضة وغيرها..؟؟
الجواب :