هذه مسألة اختلف فيها العلماء قال بعض العلماء : الأفضل في السحر الاستغفار ؛ لأن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- انتهى وتره إلى السحر وكان-عليه الصلاة والسلام- بعد وتره هناك فاصل من الوقت ، ولذلك قالوا إن الأفضل أن يذكر الله في هذا الوقت ؛ لأن الله -- عز وجل -- أثنى على المستغفرين يقولون أن الأفضل أن يستغفر لأن النص ورد بذكر مخصوص في وقت مخصوص في سياق المدح والثناء فيقدم هذ الذكر المخصوص في الوقت المخصوص في سياق المدح والثناء فيخص بذلك ، وأكدت هذا السنة الصحيحة عن رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- في قوله : (( هل من مستغفر فأغفر له )) قالوا فإنه في هذه الحالة في آخر الليل وآخر جزء من الليل كأن الله-- سبحانه وتعالى --يعرض فضله ورحمته ولطفه بعباده فالأنسب له أن يتعرض لرحمة الله بكثرة سؤال الله المغفرة والعفو لما علم به الإنسان من التقصير والإساءة والتفريط في جنب الله -- عز وجل -- ، وقال بعض العلماء : الأفضل أن يصلي ؛ لأن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- قال لما سئل عن أفضل الأعمال قال : (( ركعتان يركعهما المؤمن في جوف الليل الآخر)) ، وقال : (( إن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن))، وجمع بعض العلماء جمعاً لطيفاً حسناً فقال : يصلي ويستغفر يصلي ويكثر في صلاته من الاستغفار في السجود وبعد التشهد ؛ لأنه إذا أكثر الاستغفار فإنه مستغفر في السحر ، والله تعالى أعلم .
السؤال السابع :
ما هو الضابط في صوم الأبناء في رمضان لأن هذا الأمر أصبح بين إفراط وتفريط ، فما هو السن المعتبر في صيامهم ..؟؟
الجواب:
للعلماء وجهان في أمر الصبيان بالصوم :