وتوضيح ذلك : أنه كبرت سنه -صلوات الله وسلامه عليه-وثقل كما في الصحيح عن أم المؤمنين عائشة أنه أخذه اللحن فلما ثقل في آخر حياته-صلوات الله وسلامه عليه- كان يرفع رأسه من السجود مثلاً ويكبر فالصحابة من خفتهم يسبقونه فقال : (( لا تسبقوني إني قد بدنت )) فلو كان النبي-- صلى الله عليه وسلم --يؤخر لفظ التكبير إلى قيامه واستتمامه لكان الحديث غير وارد لكن كونه -علية الصلاة والسلام- يقول : (( لا تسبقوني إني قد بدنت )) يدل على مصاحبة القول للفعل وهذا هو أوجه ما ذكره العلماء لأنهم قالوا من الناس من يسمع الصوت ولا يرى الشخص ومنهم من يرى الشخص ولا يسمع الصوت ومنهم من لا يرى الشخص ولا يسمع الصوت الصوت وإنما يقتدي بمن هو خارج المسجد كالإنسان الذي هو خارج المسجد أو من كان في أخريات المسجد لا يسمع صوت الإمام فالشاهد إن الذي يرى الشخص ولا يسمع الصوت كمن هو في أطراف الصفوف أو في آخر الصفوف يرى الإمام ولا يسمع صوته فإذا كان الإمام في التشهد مثلاً الأول وجاء قائماً للركعة الثالثة فإنه إذا كان يؤخر التكبير فإن هذا الذي يرى شخصه ولا يسمع صوته سيقوم مباشرة ، ولذلك أنه قالوا إنه يجمع بين القول والفعل ومن الناس من يسمع صوته ولا يرى شخصه كالأعمى فإنه يسمع الصوت ولا يرى الشخص فإذا كان الإمام يسبق فعله قوله تأخر الأعمى عنه وكذلك لو سبق قوله فعله تقدم الأعمى على فعله ولذلك قالوا يجمع بين القول والفعل فيكون تكبيره مقارنا للفعل حتى يؤدي الناس السنة على الكمال في الإقتداء والإئتمان بأئمتهم ، والله تعالى أعلم .
السؤال الثاني عشر:
إذا أحس الإمام وهو في الصلاة بناقض من نواقض الوضوء فهل يقطع الصلاة وكيف يتقدم من ينوب عنه..؟؟
الجواب :
في المسألة تفصيل هذه المسألة لها جانبان :
الجانب الأول : من جهة كونه ماذا يفعل إذا أحس بالناقض والجانب الثاني لو قطع صلاته هل يستخلف أو لا يستخلف وكيف يستخلف .