وسلامه عليه- أما إذا كان الإنسان قد نام إلى آذان الفجر ثم قام بعد آذان الفجر ففإنه يقول بعض العلماء لا يتأتى فيه الاتساء والاقتداء لأن المعنى الذي من أجله فعل الرسول -- صلى الله عليه وسلم -- هذه الضجعة غير موجود فيه وعلى هذا يفرق بين من كان على تعب ونصب وبين من كان على راحة وإستجمام ، والله تعالى أعلم .
السؤال التاسع :
إذا أدرك شخص الركعة الثالثة من صلاة المغرب فكيف يكون قضاء الركعتين الباقية هل نأتي بها جميعاً بدون تشهد أم لا بد أن نأتي بالتشهد..؟؟
الجواب:
اختلف العلماء -رحمهم الله- إذا أدركت الإمام في صلاه هل صلاتك مع الإمام هي الأولى أم أن صلاتك مع الإمام هي الأخيرة ؟؟ وهذا ما يسمى بمذهبي القضاء والاتمام فالمذهب الأول يقول : صلاتك مع الإمام هي الأولى وبناءً على ذلك إذا قمت بعد سلام الإمام تحتسب الركعات كأنك أديتها في أول صلاتك فإذا أدركت في المغرب الركعتين الأخيرتين تقوم مباشرة وتأتي بركعة واحدة وتتشهد وتسلم هذا وتكون سرية وهذا مذهب البناء .
كذلك أيضا لو أدركت في صلاة العشاء ركعة واحدة فإنك تقوم وتأتي بركعة ثانية لأنك في الركعة الثانية من صلاتك فتحتسب صلاتك مع الإمام هي الأولى ثم تأتي بركعة ثانية تجهر فيها ثم تجلس للتشهد ثم تأتي بأخيرتين وتسر فيهما ولا تجهر وهذا مذهب البناء ، كما ذكرنا واحتج أصحابه بما ثبت في الصحيحين عن حديث أبي هريرة -- رضي الله عنه --أن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- قال : (( فما أدركتم فصلوا وما فاتكم فأتموا )) قالوا فقوله : (( فأتموا )) يدل على أن صلاته مع الإمام هي الأولى وصلاته وحده إتمام لصلاته مع الإمام القول الثاني يقول العكس تعتبر صلاتك مع الإمام هي الأولى إذا كنت قد أدركت الركعة الأخيرة من المغرب تقوم وتأتي بركعتين تجهر فيهما بالقراءة وهذا مبني على مذهب القضاء يسميه العلماء مذهب القضاء فتقوم وتأتي بركعتين تجهر فيهما .