يمينة وعن يساره خطوطاً وبين أن هذا هو صراط الله المستقيم ، قال جمع من السلف في قوله- سبحانه-:﴿وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ ﴾ قالوا هو القرآن والسنة وما دل عليه من السنن والهدي فمن اتبع هذا السبيل نجا إذا تبين له الحق وإستبانت له السنة تمسك بها وعض عليها بناجده كما قال- - صلى الله عليه وسلم --:(( عضوا عليها بالنواجذ )) وإذا وقع الشيء تحت ناجد الإنسان تمسك به فيجب على المسلم أن يعض بناجده على كتاب الله وسنة النبي-- صلى الله عليه وسلم -- لا يبتغي عنهما بديلاً ولا عن سبيلهما تحويلا حتى يحيى سعيداً ويموت قرير العين بطاعة الله ورضوان الله-- عز وجل --فمن مات وهو متمسك بالسنة أحشره الله مع أهلها وكان من السعداء ولا طريق لنا إلى معرفة السنة وحبها وإلتزامها والتمسك بها إلا بغشيان حلق الذكر وسؤال العلماء وترك أصحاب الهوى وترك أصحاب البدع وعدم الإصغاء لكل زاعق وناعق.
ينبغي أخذ العلم عن أهله فإذا كان الإنسان يبحث في دينه و شرع الله-- عز وجل -- والمسائل التي تطرأ عليه في نفسه وأهله وولده يسأل عنها العلماء الأثبات الذين عرفوا بحب الكتاب والسنة والتمسك بهدي السلف الصالح للأمة فإنه يكون من أهل السنة ويحشر في زمرة أهلها في الاخرة فلذلك لا سبيل لنا للتمسك بكتاب الله وسنة النبي -- صلى الله عليه وسلم -- إلا بغشيان حلق الذكر والحرص على سماع علم العلماء الذين شهد لهم بإلتزام الكتاب والسنة وترك الهوى والتعصب فإذا وفق الإنسان لذلك أصاب السنة وكان من أهلها -نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يجعلنا وإياكم ذلك الرجل وأن يعصمنا وإياكم من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن - ، والله تعالى أعلم .
السؤال الثامن :
ما القول الراجح في ضجعتي الفجر..؟؟
الجواب :