فالمنبغي للمسلم إذا صح له الدليل وإستبانت له الحجة من كتاب الله وسنة النبي-- صلى الله عليه وسلم --أن يذعن لها وأن يرضى بها وأن يتلقاها بالقبول مسلماً مستسلماً مستجيباً لأمر الله طائعاً : ﴿ فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً﴾(1) قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي : " أجمع المسلمون على أنه من استبانت له سنة النبي-- صلى الله عليه وسلم -- أنه ليس له أن يدعها لقول أحد كائناً من كان" ، وبناءً على ذلك فلا يجوز للمسلم أن يتعصب وأن يرد حجج الكتاب والسنة وأن يتكلف في ردها والجواب عنها وإنما يكون على الهدي والسنن .
-نسأل الله العظيم رب العرش الكريم بأسمائه الحسنى وصفاته العلا أن يرزقنا حب السنة وإتباعها والموت عليها وأن لا يزيغ قلوبنا بفتنة تصرفنا عنها ونسأله أن يحشرنا في زمرة أهلها المتمسكين بها إنه ولي ذلك والقادر عليه- .
- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -
السؤال الأول :
ما معنى قول العلماء -رحمهم الله- أن مسح الجبيرة عزيمة ومسح الخف رخصة ..؟؟
الجواب :
بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :
(1) / النساء ، آية : 65 .