تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أشكل علي أن العلماء -رحمهم الله- اعتبروا الدود الخارج من البدن طاهر مع أنه يتغذى على النجاسات وهي بقايا الطعام المتجمع قبل خروجه ..؟؟

الجواب:

مسألة الدود لا يخلوا من حالتين :

الحالة الأولى : إما أن يخرج من الدبر .

الحالة الثانية : وأما أن يخرج من غير الدبر.

إذا خرج من الدبر فإنه لا يخلوا أيضاً من حالتين :

إما أن يخرج على صفة تدل على نجاسته كأن يخرج طرياً أو يخرج ندياً أو عيله فضلات النجاسة من جوانبه أو على شكله فحينئذ لا إشكال في كونه نجساً أو متنجساً ، أما لو خرج على صفته فهذا لا يتأتى إلا في دود بلعه الإنسان فإذا بلع الإنسان الدود وخرج من دبره وخرج دون أن تكون به بلة فيقولون الأصل طهارته كأن يأكل طعام فيه دود ثم يخرج هذا الدود كالسوس الذي يوجد التمر ويوجد في الدقيق ويخرج مع فضلته ويخرج هذا الدود على صفته قالوا إنه طاهر ؛ لأن الدود له حالتان :

الحالة الأولى : إما أن يكون متولد من نجس فنجس . الحالة الثانية : وأما أن يكون متولد من طاهر فطاهر .

الدود المتولد من طاهر كالدود الذي يوجد في التمر والدود الذي يوجد في الدقيق ونحوه فإنه يعتبر طاهر لأن هذا الدود ليس من ذوات الانفس وقد ثبت عن النبي -- صلى الله عليه وسلم -- أنه قال : (( أحلت لنا ميتتان ودمان)) فقال -عليه الصلاة والسلام- :(( أما الميتتان فالجراد والحوت )) الجراد ليس من ذوات الدماء فليست له نفس سائلة قالوا هذا يدل على أن الدود إذا كان مما لا نفس له سائلة ومتولداً من طاهر فإنه يعتبر طاهراً في قول جماهير العلماء ، أما إذا تولد من النجس فإنه يعتبر نجساً لأن الفرع يتبع أصله ، والله تعالى أعلم .

السؤال السادس :

أشكل عليّ جواز اتخاذ الكلاب للصيد والحرث والماشية مع تحريم بيعها وشرائها فقد توجد المشقة في سبيل اقتنائها..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١١٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١١٧٦