تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولكن القائلين الذين يقولون : بأنه يرد على الكافر مذهبهم أقوى من حيث العموم ، ثم مذهبهم كما أنه قوي من جهة الأثر قوي من جهة النظر ؛ وذلك أن العلماء قالوا : إنما يرد السلام على الكافر وترد التحية على الكافر لأن الكافر إذا سلم على المسلم ولم يرد المسلم كان له مزية فضل على المسلم ، وكان علو كعب وشرف له ، وحينئذ لا ينبغي للمسلم أن يكون على هذه الحال ، وإنما ينبغي أن يعلو الإسلام ولا يعلى عليه ، فلذلك قالوا : لا حرج في الرد عليه ، خاصة إذا غلب على ظنه أنه يتألفه ، أو أنه يكون سبباً في حبه للإسلام ، أو نظره إلى الإسلام نظرة إجلال ، والله تعالى أعلم .

السؤال الخامس :

إذا رد فَرْدٌ السلام وهم مجموعة هل يكفي رده عنهم أم هو فرض عين على الجميع ..؟؟

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد :

فإذا سلَّم المُسَلِّمُ على الجماعة ورد بعضهم قالوا : إنه يسقط الإثم عن الباقين ، فهو أشبه بفروض الكفاية ، فإذا رد الواحد من الجماعة أجزأ عن بقيتهم .

وقال بعض العلماء : لا بد من رد الجميع وهو أحوط وأولى ، لكن لا ينبغي للمسلم أن يفوته الخير برد السلام على أخيه المسلم ، ورد تحيته عليه ، وخروجه من هذه التبعة بيقين ، وذلك أولى وأحرى ، والله تعالى أعلم .

السؤال السادس :

كيف يكون رد التحية بأحسن منها خصوصاً إذا ألقى ألفاظ السلام كاملة فهل الحسن يكمن في إضافة تحايا أخر مع تحية السلام ..؟؟

الجواب :

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١١٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١١٢٧