تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والإداوة في الحديث هي : الوعاء من الجلد ، كانت العرب تتخذه لحمل الماء ، وقد كان عبد الله بن مسعود - - رضي الله عنه -وأرضاه- يخدم رسول الله-- صلى الله عليه وسلم --ولذلك سمي بصاحب السوادين والنعلين ، أي أنه خادم لرسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- إلى درجة يسمع فيها السر ، ونجوى رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- ، وهو المختص بحمل حذاء رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- فكان كما جاءت الأخبار كان إذا أراد أن يدخل بيت النبي -- صلى الله عليه وسلم -- دخل على رسول الله -- صلى الله عليه وسلم -- ولو كان في سر مع أصحابه بدون أن يستأذن ، ويسمع إلى سره - صلوات الله وسلامه عليه - حتى ينهاه ، كما في الحديث عنه-عليه الصلاة والسلام- أنه قال : (( أذنت لك أن تسمع سوادي حتى أنهاك )) ، وكان إذا أراد أن يخرج رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- تقدم فوضع نعلي النبي -- صلى الله عليه وسلم -- فإذا أقبل-عليه الصلاة والسلام- إلى المجلس وخلع حذاءه أخذ عبد الله بن مسعود-- رضي الله عنه -- الحذاء ووضعه تحت إبطه ، ثم جلس مع النبي-- صلى الله عليه وسلم -- .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١١١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١١١١