تختن أكثر حياءً وخجلاً من المرأة التي تكون غير مختونة وهذا معروف وذكره الحكماء وتكلم عليه الأولون في كتب الأدب وذكروا فيه في طبائع النساء أن هذا معروف ومشهور ، فالمقصود أن مسألة الختان من حيث هي مسألة شرعية .
والخلاف بين العلماء هل هو واجب أو غير واجب ..؟؟
أما مسألة أن النساء لا يختنّ ، وذم المسلمين بالختان أو المنع من الختان أو تحريم الختان فليس لأحد غير الله ورسوله أن يحرم ما أحل الله ، وما أذن الله به وأما من يجهل هذه الحكم والأسرار ولايفهم ولايعي هذه الأمور فإنه لايلتفت إليه ولايعبأ بقوله ولا ينبغي للمسلمين أن يضعوا مثل هذه المسائل الشرعية محل رأي وجدل هذا أمر عام ، في كل مسألة دينية شرعية ينبغي أن يرد حكمها إلى العلماء ، وأن يكون فصل القول فيها للأئمة والعلماء ، أما أن يترك كل من هب ودب لكي يدلي برأيه ويقول بقوله فهذا أمر لاتؤمن عواقبه ولا تحسن نتائجه فالمنبغي أن يعتقد المسلم سنية ذلك وجوازه.
وأما بالنسبة لتحريمه فإنه لم يقل أحد من العلماء بتحريم الختان على النساء ليس في شريعة الإسلام القول بتحريم ختان النساء ، أما الخلاف هل واجب أوغير واجب؟ وأما الجميع على سنيته وهناك كلام نفيس في مسائل الختان ذكرها الإمام ابن القيم في كتابه المفيد "تحفة المودود في أحكام المولود" أشار إلى مسألة ختان المولود وكذلك أيضاً أشار إلى ماورد من الأحاديث التي تدل عليه ، والله تعالى أعلم.
السؤال التاسع :
الذي يترجح من كلام العلماء -رحمهم الله- أن المني طاهر ، ولكن هل يجب إزالته من الثوب كما هو ظاهر حديث عائشة -رضي الله عنها - أم لا حرج في الصلاة وهو على الثوب ..؟؟
الجواب :