تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وضحك أم المؤمنين-رضي الله عنها-يدل على سعة صدرها وحلمها وفضلها : وهكذا كن أمهات المؤمنين ، ولقد شهد الله من فوق سبع سموات أنهن الطيبات اللاتي اخترن للطيبين هن أطيب النساء اختارهن الله لأطيب خلقه رسوله-صلوات الله وسلامه عليه- إلى يوم الدين .

وفيه دليل على أنه ينبغي للإنسان إذا كان الكمال له أن يستحي أن يجيب السائل بما يدل على الجواب دون ذلك للقول وحينئذ يكون العدول عن القول من باب كمال الحياء وكمال الحياء محمود أما إذا كان العدول إلى الفعل يوجب وقوع السائل في الشك والشبهة والخطأ فحينئذ يجب على العالم والمسؤول أن يصرح بالحكم ويبينه ؛ ولذلك قالوا لاحرج على العلماء والفقيه والمفتي والقاضي أن يصرح بالأمور المستبشعة والتي ينبغي على الإنسان أن يستحي من ذكرها صراحة ويطلب من الغير التصريح عند وجود الحاجة لبيان الأحكام الشرعية صيانة للناس عن الخطأ واللبس .

- ? - ? - ? - ? - الأسئلة - ? - ? - ? - ? -

السؤال الأول :

في قول النبي-- صلى الله عليه وسلم --: (( من مس ذكره فليتوضأ )) أليس فيه دليل على أن من مس ذكر غيره فلا يجب عليه الوضوء ، كالطبيب مع المريض ..؟؟ وهل ينتقض وضوء الماس والممسوس..؟؟

الجواب :

بسم الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فإذا ورد النص في الكتاب والسنة وجاء على ما عرف في بالغالب فإنه لايعتبر مفهوم هذا النص .

شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٠٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح سنن الترمذيص ١٠٧١