الحالة الاولى : أن يكون ذلك منه على سبيل العطف والشفقة والحنان ؛ وذلك هو دأبه-عليه الصلاة والسلام- في رحمته وحلمه فكيف بأقرب الناس إليه من زوجه وحبه وأهله -صلوات الله وسلامه عليه- وهذا يدل على كرم خلقه وعظيم ما كان عليه من الأخلاق الفاضلة والخصال الجليلة الجميلة الكاملة في عشرته-صلوات الله وسلامه عليه-لأهله ، وهذا أيضاً يؤكده بعض العلماء مع أن النبي-- صلى الله عليه وسلم -- المعروف عنه أنه إذا نودي إلى الصلاة لايعرف أحداً ولايعرف ؛ بسبب اشتغاله بذكر الله-- عز وجل --وتهيئه للصلاة كما قالت أم المؤمنين-رضي الله عنها وأرضاها- .
شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٠٦٦