هذا التعنيف الذي يفعله بعض الناس اليوم خلاف سنة رسول الله-- صلى الله عليه وسلم -- وهديه ومن أكرم ضيفه أكرمه الله حتى أن السماحة والكرم تعرف في وجوه أصحابها فالكريم تجده طلق النفس سمح الوجه يكرم ضيفه بالبساطة وبالإطعام وبالإحسان وبالإجلال للضيف ، وأما البخيل فإنه على خلاف ذلك-نسأل الله السلامة والعافية- ، والكريم محمود في الدنيا محمود في الآخرة ، فمن أكرم ضيفه فإنه ينال حسن الثناء بين الناس ويشهد الناس على كرم نفسه وجوده وسخائه .
من جاد ساد وأحيا العالمون له بديع حمد بمدح الفعل متصل
شرح سنن الترمذي · الصفحة ١٠٢١