تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بغير هذه الكلمة ثم انصرف، وقد قصت زينب على زوجها زيد ما رأت فحار في الأمر، وكان زيد المخلص لمولاه النبي مزاجه المتقد، فرأى ألا يمسك عليه زوجه فأعرب عن عزمه على طلاق زينب، وذكر له أنه لا يستطيع العيش معها، فقال محمد: أمسك عليك زوجك، بيد أن زيداً أدرك أن ذلك لا يعبر عما يخفيه - محمد في نفسه فأصر على حل عقدة النكاح متعللاً بأنه أضحى كارها لزينب، فطلقها بعد بضعة أيام، فلما انقضت عدة زينب أرسلت إلى محمد من يقول له: إن زيداً طلقها إرضاءً له، وكان محمد راغباً في الزواج من زينب على استحياء.

من فيض الرسالة · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

من فيض الرسالةص ١٦٥