# حبيب (¬1)، وهو ظاهر التهذيب أيضا (¬2).
قوله: (لا إن صالح عن عيب بآخر) يريد: أن من ابتاع عبدا من رجل ثم أصاب به عيبا فصالحه البائع (¬3) على عبد آخر دفعه إليه، ثم استحق أحدهما، فإن حكمهما مخالف لحكم ما تقدم، وليس له الرد، وفيه نظر، قال (¬4) في المدونة بعد أن حكي الصورة التي ذكرناها قال: وكأنهما (¬5) في صفقة واحدة، فإن استحق أحدهما فليفض الثمن عليهما وينظر هل هو وجه الصفقة أم لا، على ما ذكرنا، فظاهره أن المستحق إذا كان وجه الصفقة (¬6) أن له الرد كما تقدم (¬7).
قوله: (وهل يقوم الأول يوم الصلح أو يوم البيع؟ تأويلان) قال القاضي عياض: قيل: إنما ينظر إلى قيمتهما (¬8) جميعا (¬9) يوم الصلح لأنه يوم تمام القبض فيهما، ولا يفترق النظر فيهما (¬10)، وقاله أبو عمران، وقيل: ينظر إلى (¬11) الأول (¬12) يوم القبض والثاني يوم