# يوما (¬1) وأطعم ثلاثين مسكينا.
قوله: (ولو نوى لكل عددا أو عن الجميع كفل (¬2)): لعله يريد بذلك (¬3) ما إذا صام ستة أشهر وعليه أربع كفارات، ولم يعين لكل واحدة منهن كفارة إلا أنه نوى لكل واحدة عددا فإن الأولى، والثانية، والثالثة تبطل لعدم التتابع، ويكمل الرابعة لكن ليس هذا من التركيب الذي أراده والله أعلم.
قوله: (وسقط حظ من مات) أي: فإن أطعم عن الأربع مثلا مائة وثمانين مسكينا، ثم ماتت واحدة منهن فإن حظها من ذلك وهو خمسة وأربعون يسقط؛ لأنه أخرج (¬4) عن الأربع لكل واحدة ربع ذلك، وليس له أن يطأ واحدة من الثلاث حتى يكمل كفارتها، وهو خمسة عشرة (¬5) كمال الستين فلو كان أولا نوى عن الثلاث كل واحدة خمسين أو أقل أو أكثر وعن الميتة ثلاثين أو أكثر أو أقل سقط حظها (¬6).
قوله: (ولو أعتق ثلاثا عن ثلاث من أربع يطأ واحدة حتى يخرج الرابعة وإن ماتت واحدة أو طلقت) يريد: أن من ظاهر من أربع فلزمه أربع كفارات فأعتق ثلاث رقاب عن ثلاث منهن، ولم ينو لكل واحدة شيئا فليس له وطء (¬7) واحدة منهن حتى يكفر عن الرابعة، ولا (¬8) فرق بين أن تموت واحدة منهن أو اثنتان أو أكثر أو يطلقهن أو لا (¬9)؛ لاحتمال أن تكون الباقية (¬10) هي التي لم يكفر عنها.