# صفة لله تعالى، فاحترز بذلك عن اليمين بغيرهما، فإنها لا تسمى يمينا شرعا (¬1)؛ لأنها (¬2) إما مكروهة أو حرام وهي لا تنعقد بها اليمين كما سيأتي، والباء في (بذكر اسم الله) تحتمل السببية والمعية.
قوله: (كبالله) لا إشكال في انعقاد اليمين بذلك وإيجاب الكفارة عند الحنث؛ لأنها من صريح اليمين التي (¬3) لا يحتمل اللفظ معها غيره.
قوله: (وهالله) هكذا قال ابن عبد الحكم أنها يمين كبالله (¬4).
قوله: (وايم الله) هكذا نص ابن حبيب على أن وايم الله يمين (¬5)، وقاله في الجواهر (¬6)، وفي الموازية: أخاف أن تكون يمينا (¬7)، فتردد (¬8) في كونها يمينا أم لا. القرافي: يقال: أيمن الله، وايم الله، ومن الله، وم الله (¬9).
قوله: (وحق الله) هو كقوله: والله، قاله في العتبية (¬10)، وذكر في المدونة (¬11) أن قوله: والعزيز يمين يوجب الكفارة (¬12)، وإليه أشار بقوله: (والعزيز)، وأما قوله: (وعظمته، وجلاله، وكفالته، وإرادته، وكلامه) فيريد به أن هذه الكلمات أيمان (¬13) تكفر؛ لأنها من صفات الله تعالى، فالإرادة والكلام من صفات المعاني، والجلال