تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# وصيغة الاسم في الظهور (الأظهر)، وفي القول (المقول)، ولما قرر هذا وبقيت مسائل اختلف الشيوخ في التشهير فيها، وبعضها لم يطلع فيه على أرجحية منصوصة.

قال: (وحيث قلت: "خلاف"، فذلك للاختلاف في التشهير، وحيث ذكرت "قولين" أو "أقوالا"، فذلك لعدم اطلاعي في الفرع على أرجحية منصوصة).

لأن الشيوخ إن اتفقوا على تشهير شيء (¬1) أو اختلفوا، وكان المشهر (¬2) الواحد أعلم وأكثر تحقيقا من الآخر اقتصر عليه ليعتمد عليه المفتي؛ لكن يشير إلى الخلاف بالمبالغة، وإن تساوى المشهران (¬3) في الرتبة ذكر الخلاف.

فابن رشد تشهيره مقدم على تشهير ابن بزيزة (¬4)، وأما ابن رشد والمازري وعبد الوهاب (¬5) فمتساوون (¬6) في الرتبة - رحمهم الله تعالى أجمعين ونفعنا بهم بفضله المزيد - وقس على ذلك.

وإن لم يشهر شيء، ولم يرجح، ولم يستحسن، ولم يصوب، وحصل التساوي ذكر قولين أو أقوالا على حسب المسائل الواقعة في هذا الكتاب، ويصير للمفتي - إن شاء

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكي · الجزء ١ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تحبير المختصر وهو الشرح الوسط على مختصر خليل في الفقه المالكيج ١ · ص ٧٢